الشيخ الأميني
125
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
32 - أخرج ابن عساكر « 1 » قال : أنبأنا أبو بكر محمد بن محمد ، أنبأنا أبو بكر محمد بن عليّ ، أنبأنا أبو الحسين أحمد بن عبد اللّه ، أنبأنا أحمد بن أبي طالب ، حدّثني أبي ، حدّثني أبو عمرو السعيدي ، حدّثنا عليّ بن روح ، حدّثنا عليّ بن عبيد العامري ، حدّثنا جعفر بن محمد وهو الأنطاكي ، حدّثنا إسماعيل بن عياش عن تمام بن نجيح الأسدي عن عطاء عن ابن عمر قال : كنت مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورجلان من أصحابه فقال : لو كان عندنا معاوية لشاورناه في بعض أمرنا ، فكأنّهما دخلهما من ذلك شيء ، فقال : إنّه أوحي إليّ أن أشاور ابن أبي سفيان في بعض أمري ، واللّه أعلم « 2 » . قال الأميني : في الإسناد جمع من المجاهيل ، وفيه جعفر بن محمد الأنطاكي ليس بثقة « 3 » وإسماعيل بن عيّاش الحمصي وثّقه جماعة غير أنّ الجوزجاني قال : أمّا إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المئة وأقل وشراؤه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذّابين . وقال أبو إسحاق الفزاري : لا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ولا غيرهم . وقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه . وقال ابن خزيمة : لا يحتجّ به . وقال الحاكم : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . وقال عليّ بن حجر : ابن عيّاش حجّة لولا كثرة وهمه . إلى آخر ما مرّ في هذا الجزء صفحة ( 82 ) . وفيه : تمام بن نجيح الدمشقي . قال أحمد « 4 » : ما أعرفه . قال حرب : يعني ما أعرف حقيقة حاله . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم « 5 » : منكر الحديث
--> ( 1 ) مختصر تاريخ دمشق : 25 / 8 . ( 2 ) اللآلئ المصنوعة للسيوطي : 1 / 421 . ( المؤلّف ) ( 3 ) لسان الميزان : 2 / 124 [ 2 / 156 رقم 2049 ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) أنظر : الجرح والتعديل . ( 5 ) الجرح والتعديل : 2 / 445 رقم 1788 .